12
الثلاثاء, كانون1

فاعليات شعبية ورسمية تواصل تنديدها بقرار نقل السفارة الأمريكية للقدس

مجتمع مدني وبرلمان
حجم الخط

رؤيا نيوز - استنكرت الفعاليات الرسمية والشعبية في مختلف مناطق المملكة

قرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب بنقل سفارة بلاده الى القدس واعتبارها عاصمة أبدية لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

ففي محافظة عجلون نظمت كلية عجلون الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية وقفة تضامنية مع القدس وتنديدا بهذا القرار.

وبين عميد الكلية الدكتور نضال الاحمد العياصرة ان القدس في قلوب وعقول ووجدان أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، وكل شبر في أرضها وعلى أسوارها شاهد على استبسال الجيش العربي المصطفوي، وفي ثراها الشريف الهاشمي الحسين بن علي، وفيها استشهد الملك عبد الله الأول المؤسس، وكل هم وجهد جلالة الملك عبد الله الثاني في كل أنحاء العالم من أجل الوطن والامة وفلسطين والقدس.

وقال الاتحاد العام للمزارعين الاردنيين إن القرار الأمريكي استفزاز واضح لمشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد الكره الارضية، وان هذا القرار خرق لقرارات الشرعية الدولية، ويكرس الاحتلال الغاشم ويعطيه الصفة الشرعية، وما هو الا دعم واضح للارهاب والتطرف وسيزيد التوتر في المنطقة.

وأعلنت الحركة الإسلامية والفعاليات الشعبية في عمّان غدًا الجمعة، فعالية مركزية حاشدة تنطلق في مسيرة من المسجد الحسيني احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ "إسرائيل" ونقل السفارة الأمريكية إليها.

ودان مجلس محافظة البلقاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنقل السفارة، مؤكدا ان هذا القرار الغاشم يخالف القرارات الدولية التي أكدت حقوق الشعب الفلسطيني التي لا يمكن محاولة فرض أمر واقع عليها، لافتا الى ان القدس هي عاصمة دولة فلسطين التاريخية، وأن أي مساس بها هو مسعى واضح لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي الرمثا نظم اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وقفة احتجاجية وتضامنية رفضا وتنديدا بقرار الادارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إليها.

وخلال الوقفة التي شارك فيها رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عمر الجراح وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، عبر المشاركون عن سخطهم وغضبهم وإدانتهم ورفضهم للقرار، مشيرين إلى أنه يمثل اعتداء صارخا من الإدارة الأميركية على حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه التي اغتصبها المحتل دون وجه حق، مطالبين بتراجع ترمب عن قراره بأسرع وقت ممكن.

ودان حزب الحركة القومية خطوات الإدارة الامريكية لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل معتبرا الإجراء تصفية للقضية الفلسطينية وسيأخذ المنطقة الى نفق مظلم ليس في نهايته إلا الازمات المتلاحقة.

وقال في بيان له إن هذا القرار في الذكرى المائة على صدور وعد بلفور يؤكد بشكل قاطع رفض الادارة الأمريكية لأي جهود سياسة تحقق السلام واستقرار المنطقة.

واكد حزب الحركة القومية حق الشعب العربي الفلسطيني في بناء دولته التاريخية على كامل التراب الفلسطيني، وفي القلب منها القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياتهم تجاه القدس رمز القضية الفلسطينية.

وأكد حزب المؤتمر الوطني زمزم " ادانته ورفضه لقرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس العربية المحتلة ما يشكل اعترافاً رسمياً أمريكياً بأن القدس المحتلة عاصمة "لإسرائيل".

ولفت الحزب في بيان له الى ان هذا القرار المرفوض على مستوى العالم الحر يشكل انحيازاً أمريكياً مفضوحاً تجاه العدو الإسرائيلي وضرباً لقيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، ومخالفة صريحة للقرارات والاتفاقيات الدولية.

واكد أن القدس المحتلة عربية، وستبقى كذلك، وهي عاصمة دولة فلسطين الحرة المستقلة انطلاقا من رسالته الحضارية والقيمية التي تستند إلى تاريخ الأمة وحضارتها وهويتها وتاريخها، مبينا أن كل الطارئين والمحتلين سيغادرونها كما غادرها أسلافهم.

وأكد الحزب الشيوعي ان قرار الرئيس الأمريكي يشكل عدواناً صارخاً على الشعب العربي الفلسطيني وسائر الشعوب العربية ويحيل الولايات المتحدة الى شريك ضالع في جرائم المحتل الصهيوني المتمادية ضد الفلسطينيين، وفي ازدرائه للقرارات الدولية المتلاحقة المتعلقة بالقدس وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال في بيان له ان هذا القرار يختلف نوعياً عن أي قرار أمريكي سابق يتعلق بالقضية الفلسطينية ما يتوجب مواجهته بأشكال وأساليب جديدة تتناسب مع خطورته.

وأكد المتحدثون في الملتقى الوطني الذي عقد في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي ضرورة التحرك الشعبي والرسمي لمواجهة القرار الأمريكي بنقل سفارته إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وما يمثله هذا القرار من اعتداء على الوصاية الأردنية على المقدسات في القدس.

واعتبر المشاركون في بيان صادر عنهم "أن الأردن القوي رسمياً وشعبياً هو سند قوي للأهل في فلسطين وقضيتهم العادلة وان أي استهداف لكشف ظهر الأردن وإضعافه إنما يصب في صالح المشروع الصهيوني ومخططاته".

واستنكر الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن القرار الجائر الذي لم يراع القانون الدولي الواضح في قضية القدس عاصمة الأنبياء ونقطة التقاء الأرض بالسماء.

وفي بيان صحفي بين ان عمال الأردن اليوم يعلنون التصدي لهذا القرار ويثمنون تضامن عمال العالم في وقفتهم ضد هذا القرار غير المدروس، والذي جاء في وقت تلتهب فيه منطقتنا العربية اشتعالا، وتغشاها الحروب التي بددت طموحاتها وضاعفت آلامها، فجاء قرار الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لكيان غاصب محتل يفتقد إلى الشرعية الدولية والتاريخية والدينية.

وشارك رئيس جامعة اليرموك الدكتور رفعت الفاعوري اليوم طلبة الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، الوقفة الاحتجاجية التي نظمها اتحاد طلبة الجامعة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، نصرة للقدس واحتجاجا على اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد الفاعوري أن القدس صامدة، وباقية في قلوبنا وعقولنا، وستعود لنا بإذن الله، لافتا إلى أنه لا يمكن لأحد أن ينكر بأن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دوراً هاما في التوازن السياسي الدولي، ولكن قرارها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار فردي ولم توافق عليه باقي الدول.

بدوره أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشياب إلى أن هذه الوقفة جاءت بمبادرة من اتحاد طلبة الجامعة لإتاحة الفرصة للجسم الطلابي للوقوف صفاً واحداً وإعلان رفضهم القاطع للقرار الأمريكي الذي تجاهل نداءات العالم أجمع، مثمنا موقف جلالة الملك عبد الله الثاني الصارم الذي أكد أن المساس بالقدس مسألة خطيرة جدا، وأن الإدارة الأمريكية التي أقدمت على اتخاذ مثل هذا القرار ستتحمل النتائج التي قد لا تحمد عقباها.

من جانبه قال رئيس اتحاد طلبة الجامعة محمود الكفريني إن هذه الوقفة جاءت للتعبير عن شجبنا واستنكارنا وإدانتنا لقرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون أي اعتبار لمشاعر الملايين من أبناء العرب والمسلمين في كافة أنحاء العالم.

ونفذت حشود كبيرة من طلبة الجامعة الاردنية ظهر اليوم الخميس وقفة احتجاجية على القرار الأمريكي، مؤكدين أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين العربية والأمة، وهي الطريق نحو الشهادة والوجود.

وارتفعت الأعلام الأردنية والفلسطينية بأيدي الطلبة معلنين رفضهم إعلان الإدارة الأميركية القدس عاصمة لإسرائيل، وأن القدس خط أحمر، والحديث عن مصيرها مرفوض جملةً وتفصيلا.

واستنكر مجلس نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين قرار الرئيس الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصةه لدولة الكيان الصهيوني.

وبين المجلس في بيان صحفي إن القرار استفزازي وغير متعقل، ومن شأنه استفزاز مشاعر المسلمين والمسيحيين واشعال نار الفتنة والتطرف ما يؤدي إلى تصاعد وتيرة الاحتقان الجماهيري ضد مصالح الولايات المتحدة في المنطقة وغيرها من مناطق العالم.

الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن قال انه ومن منطلق مسؤولياته في التعبير عن هموم ومشاعر الطبقة العاملة الأردنية في مختلف مواقع الإنتاج والبناء، يستنكر اليوم أشد الاستنكار قرار الرئيس الأمريكي الجائر بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الصهيوني الغاشم، ومتجاهلا ومتحديا مشاعر العرب والمسلمين والقوى الشريفة في العالم التي قالت كلمتها بكل جرأة ووضوح، هذا القرار الذي لم يراع القانون الدولي الذي كان واضحا في قضية القدس عاصمة الأنبياء ونقطة التقاء الأرض بالسماء.
وإن عمال الأردن اليوم يعلنون التصدي لهذا القرار ويثمنون تضامن عمال العالم في وقفتهم ضد هذا القرار غير المدروس والذي جاء في وقت تلتهب فيه منطقتنا العربية اشتعالا، وتغشاها الحروب التي بددت طموحاتها وضاعفت آلامها، فجاء قرار الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لكيان غاصب محتل يفتقد إلى الشرعية الدولية والتاريخية والدينية.
كما ان الاتحاد يعرب عن إدانته واستنكاره لكل ما من شأنه أن يزيد التوتر في المنطقة ويضعف فرص السلام العادل والشامل والقائم على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
وإن الاتحاد إذ يستنكر هذا القرار ليقدر ويثمن الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في حفاظه على هوية القدس وعروبتها وتصديه لكل محاولات المساس بهذه الهوية.

من جهتها قالت ان النقابة العامة للعاملين بالكهرباء في الأردن بكافة فروعها وهيئاتها الادارية ليستنكرون أشد الاستنكار ويشجبون ويدينون قرار الرئيس الأمريكي الأرعن بخصوص نقل عاصمتهم الى القدس الشريف في خطوة لا يمكن تسميتها الا استخفافاً بالشعوب العربية ومراهنة على موت الضمير العربي.
اننا لا نعترف بالقدس الا عاصمة لفلسطين العربية شاء من شاء وأبى من أبى كيف لا وهي قبلتنا الأولى ومسرى نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وهي بوابة السماء التي عرج منها الرسول الى السماوات العلى، فهي قضية عقيدة قبل أن تكون قضية سياسية.
ان القدس وكما وحدت وجوه المصلين اليها كقبلة أولى لتثبت اليوم قدرتها على توحيد قلوب الأمة جميعها، واننا في النقابة العامة للعاملين بالكهرباء في الأردن لندعو جميع عمالنا النشامى الى المشاركة بجميع الفعاليات المناصرة لهذه القضية العادلة وأهمها المسيرة التي ستنطلق من أمام المسجد الحسيني بعد صلاة الجمعة غدا ، كما ندعو جميع الفعاليات الشعبية والنقابات والأحزاب الى التنسيق فيما بينها للخروج بمواقف تعبر عن وحدة الشارع الأردني بجميع أطيافه ومكوناته ولإثبات أن قضية القدس بالنسبة للأردنيين قضية لا يمكن التساهل والتراخي فيها ولا يمكن لنا القبول بإنهاء أو تهميش الدور الأردني تجاه القدس الشريف كما نثمن وندعم الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني للدفاع عن القدس والمقدسات .

 

أضف تعليق