في عيد ميلاد جلالة الملك

اراء وتعليقات
حجم الخط

أ.د.صلحي الشحاتيت *

يا سيدي في عيد ميلادك يتجدد العطاء في أردننا الحبيب. وبكم تكتمل الأماني و تزدهي المعاني. في مثل هذه الايام من عام 1962 ولد الهاشمي الأبي عبدالله بن الحسين، سليل القرشيين الهاشميين، سادة العرب وقادتهم. وكانت النشأة الملكية الانسانية المثلى، على يدي الملك الحسين طيب الله ثراه.
نتنسمُ هذه الايام عبير مناسبة غالية على قلوب كل الأردنيين، نعيش معها أجمل معاني الفخار والإعتزاز، وحريّ بنا أن نبارك لأنفسنا وللوطن وقائد الوطن بحلول هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً.
في ظلال هذه المناسبة التي تملأها مشاعر الحب والولاء، نستشرف سيرة العطاء المخلص والموصول من لقائدنا، سعياً في تحقيق العزة والرفاه والأمان لهذا الوطن وأبنائه، بالإنجازات التي تحققت في عهد الملك عبدالله الثاني معزز نهضة الأردن الحديث. وكانت محطات مضيئة وعظيمة كتبت بأحرف من نور، ارتقت بهذا الحمى الأردني الهاشمي بناءً وتقدماً وازدهاراً شمل جميع مناحي الحياة، فغدا الأردن محط إعجاب وتقدير الشقيق والصديق، لما ينعم به من الحرية والديمقراطية والأمن والامان والاستقرار، بفضل قيادة ملكنا وحكمته وحصافته وعلاقاته الدولية الواسعة القائمة على الإحترام.
وبالحديث عن عِظمِ الإنجازات تسبق الأفعال الأقوال، وتقرع التوجهات السامية جرس الكثير من القضايا التي تحتاج للمتابعة وأحياناً إلى العلاج، وتحيل التحديات فرصاً للنجاح والتميّز.
قام الملك بإنجازات لا حصر لها منها: الخطوات الاقتصادية المتميزة في منطقة البحر الميت، إقامة مجموعة من المؤتمرات الاقتصادية في الأردن، إنشاء المجلس الاستشاري الاقتصادي، حوسبة التعليم. إقامة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وإعلانها منطقة حرة. إنشاء مراكز تكنولوجيا المعلومات في الأردن. إقامة المركز الوطني لحماية حقوق الإنسان. إقامة صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية للحد من مشاكل الفقر والبطالة. تعزيز الدور الاقتصادي للسفراء الأردنيين خارج البلد ليتمكنوا من ترويج الأردن في بعناصر قوته السياسية والاقتصادية والثقافية والمعروف باسم (ملتقى السفراء الأردنيين). إنشاء مشروع الملك عبد الله الثاني لتوفير السكن للأسر الفقيرة في معظم محافظات المملكة. الإعلان عن رسالة عمّان، بهدف جلاء صورة الإسلام وتصحيح المعتقدات الخاطئة. الدفاع عن القضية الفلسطينية في كل المناسبات الدولية والعربية واعتبارها القضية الإستراتيجية التي بدون حلها ستبقى معادلة السلام العالمية ناقصة غير مكتملة.
وفي قراءة أخرى لإنجازات متميزة، فقد وضع حاجات ومتطلبات وخدمات المواطنين في المقام الاعلى في حركة وجهد كل الحكومات. نشر الأوراق النقاشية التي قصد منها تحفيز حوار وطني شامل حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يمر بها الأردن، وبهدف بناء التوافق وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة الزخم والاهتمام بعملية الإصلاح، وكان آخر تلك الاوراق، الورقة النقاشية السابعة التي ركز فيها الملك على بناء القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية التي هي جوهر نهضة الأمة.
*رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا

 

 

أضف تعليق