ادوات النجاح متوفرة ... مجد شويكه في السياحه

اراء وتعليقات
حجم الخط

محمود الدباس 

مع التعديل الجديد على حكومة الدكتور عمر الرزاز قبل ايام انتقلت الوزيرة الديناميكية مجد شويكه الى وزارة السياحة لتحمل حقيبتها كوزير اصيل بعد ان حملتها بالوكالة خلال الفترة الماضية.

العديد من الاسئلة وعلامات التعجب اثيرت حول هذا التكليف الجديد للوزيرة شويكه ، خاصة انها عرفت بتخصصها في التكنولوجيا والاتصالات وقادت مشاريع التحول الالكتروني للحكومة ومشروع الحكومة الالكترونية بجدارة ونجاح وباتت اغلب الوزارات والمؤسسات العامة تقدم اعمالها الكترونيا معتمدة على التكنولوجيا الحديثة . 

مئات الملايين وفرتها على الخزينة عملية التحول الالكتروني هذا بالاضافة لتسريع عملية الانجاز وتوفير الوقت والجهد والكوادر البشرية ورفع سوية الخدمات المقدمة ، بالرغم من بعض الملاحظات على هذا المشروع والتي يتم معالجتها من خلال عملية التحديث والمراجعة الدورية للاجراءات واعادة هندسة اجراءات كل وزارة ومؤسسة. 

وكذلك فعلت في وزارة تطوير القطاع العام من خلال اعداد استراتيجيات الموارد البشرية واستثمارها وتطوير الاداء المؤسسي.

منصب الوزير ليس وظيفة تحتاج لتخصص معين بالاساس انما هو موقع قيادي يقاس نجاح او فشل هذا الوزير او ذاك بمدى تأثيره ونجاحه في تغيير السياسات واطر العمل المتبعة وتنفيذ الرؤية والخطط الموضوعة ودفع الكوادر العاملة في وزارته نحو الانجاز وتحقيق الاهداف المرسومة . 

اذا "ادوات النجاح" متوفرة ومتاحة لدى الوزيرة مجد شويكه بإطلاق ثورة بيضاء في وزارة السياحة ، هذه الوزارة التي يجب ان ينظر اليها بمزيد من الاهتمام والتركيز على تنميتها وزيادة تنافسية القطاع السياحي واستغلال مواردنا المتمثلة في المواقع التاريخية والدينية والاثرية وموقعنا الجغرافي الجاذب ، والتي لطالما ركز جلالة الملك عبدالله الثاني على اهمية استثمار الارث التاريخي والسياحي للمملكة والبناء على هذا التراث في تعظيم العوائد والفوائد وانعكاسها على اقتصادنا من خلال زيادة مشاركة القطاع السياحي في الناتج القومي الاجمالي ، ووضع الخطط الكفيلة لتحقيق الاهداف المطلوبة ذلك. 

الوزيرة شويكه بالخبرات الواسعة التي توفرت لديها خلال السنوات الماضية في العمل العام واستيعابها الكامل لكيفية ادارة الموارد البشرية وتحفيزها نحو زيادة الانتاجية واستثمار الطاقات غير المستغلة في كل وزارة ومؤسسة كفيلة بتحريك المياه الراكده في القطاع السياحي والانطلاق نحو افق واسع من العمل المنظم والمبني على استراتيجيات واضحة وقابلة للقياس وتحقق الفرق.

بداية الوزيرة الموفقة في عملها بالوزارة من خلال اجتماعاتها مع مكونات القطاع السياحي والانفتاح على القطاع الخاص والثقة بقدرته على تحقيق الاهداف العامة للقطاع ، اول الطريق نحو النجاح ، مع البقاء كوزارة سياحة جهة مشرفة وداعمة للجهود والمشاريع التي يتبنى تنفيذها القطاع الخاص. 

المرونة في الاداء والاستيعاب الكامل لمتطلبات المرحلة كسياسات عامة مقرؤة من قبل الوزيرة شويكة ،  يبدو انها ستكون رافعة مثالية لتحقيق نقلة نوعية في القطاع السياحي على المدى المنطور والبعيد ، يقطف ثماره الوطن من خلال اعادة هندسة اجراءات الوزارة والانطلاق بقوة نحو عمل متميز ومثمر.

 

 

 

 

أضف تعليق