لماذا البوتاس؟

اراء وتعليقات
Tools
حجم الخط

بلال حسن التل


في إطار جهودها للمساهمة بالتصدي لحرب الإشاعة التي تستهدف بلدنا،والتي تنكر كل إنجازاته أو تسعى لتشويهها، أطلقت جماعة عمان لحوارات المستقبل برنامج "ملك الإنجاز" كجزء من مبادرتها "الإنجاز في مواجهة الإحباط والتشكيك"، ويهدف البرنامج إلى التعريف الميداني بالإنجازات التي تمت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين, أو تلك التي شهدت تطوراً استراتيجياً نوعياً في عهد جلالته وبفضل رعايته، وعندما بدأنا بوضع قائمة هذه الإنجازات قفزت شركة البوتاس العربية إلى رأس قائمة الإنجازات التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورات استراتيجية وقفزات نوعية فكيف ولماذا؟.
تعددت الأسباب التي دفعت بشركة البوتاس إلى رأس قائمة الإنجازات التي شهدت تطوراً استراتيجياً نوعياً في عهد جلالته،وكان أولها أن ما شهدته الشركة خلال السنوات الأخيرة من تطور نوعي وإنجاز متميز يشكل تجسيداً حياً وعملياً للفكر الاستراتيجي لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي يرعى الشركة ويتابع خطواتها أولاً بأول،لذلك فالشركة تقدم مثالاً حياً وقصة نجاح لتوجهات جلالة الملك ولإنجازات عهده.
وثاني الاسباب أن الشركة تلعب أدواراً مختلفة، ولكنها متكاملة في مسيرة وطننا، فعلاوة على أنها الشركة الأولى والأكبر في الاقتصاد الأردني، كما أنها الشركة العربية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تنتج البوتاس، غير أنها وبفضل رعاية جلالة الملك صارت أيضاً أسماً عالمياً وماركة مسجلة بتميز، خاصة في منطقة جنوب شرق آسيا الواعدة، وبهذه أصبحت سفيراً مشرفاً لبلدنا، حجز له اسماً محترماً في العالم،علاوة على أنها احتلت وعن جدارة مكانة اقتصادية متقدمة محلياً وعربياً وعالمياً يحتاج الحديث عنها إلى مقال مستقل.
ومن الأدوار التي تلعبها شركة البوتاس العربية وتعزز مكانتها في قائمة الإنجاز الملكية، أنها تقدم شهادة حية على تمسك الأردن بالعمل العربي المشترك، وحرصه على نجاحه، فالشركة اُسست كمشروع عربي مشترك، أدى حرص الأردن عليه وعلى تمسكه بالعمل العربي المشترك إلى نجاح هذا المشروع، وتميزه بفضل إصرار الأردن على نجاحه، بخلاف الغاليبة الساحقة من المشاريع العربية المشتركة الأخرى، وهو نجاح حققته شركة البوتاس لكنه يسجل للأردن والأردنيين، لأن إدارة شركة البوتاس وكوادرها وجميع العاملين فيها من الأردنيين، الذين قادت روحهم القومية إلى هذا النجاح الوطني والعربي، الذي يقدم في الوقت نفسه نموذجاً لتفوق لتميز القوى البشرية الأردنية وقدرتها على الإنجاز المتميز.
غير كل ما سبق فقد دأبت الشركة خلال السنوات الأخيرة على تحطيم الأرقام القياسية، وآخرها أنها تمكنت عام 2017 من إنتاج مليونين وثلاثمائة وعشرين ألف طن من البوتاس ليرتفع هذا الإنتاج عام 2018 إلى مليونين وأربعمائة وستة وثلاثين ألف طن، مسجلة رقماً قياسياً جديداً في الإنتاج مما يعني زيادة في أرباحها بزيادة نسبتها 39% عن عام 2017 .
هذه بعض الأسباب التي دفعتنا لزيارة مصانع شركة البوتاس العربية في منطقة البحر الميت، كنموذج من نماذج التطورات الاستراتيجية التي شهدتها المؤسسات في بلدنا في عهد جلالته فماذا شهدنا؟ الإجابة في مقال لاحق.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

 

 

أضف تعليق

تابعونا عبر تطبيق