Block [header-mobile] not found!

تطوير العقبة لن تتكسر مجاذيفك بعون الله

اراء وتعليقات
حجم الخط

بقلم - هاني المواجدة

قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" سورة الحجرات آية (6).

ان القارئ لهذه الايات الكريمة يتيقن كل اليقين ان التحقق من الامر هو امر رباني قبل اثارته وتغليب الناس على امرهم بالتهم وكَيْلِها .....

وما شركة تطوير العقبة الا مؤسسة وطنية فاعلة لها اسهامات واقعية في دعم عجلة الاقتصاد الوطني الذي يهم كل مواطن فهي مكسب ومغنم يرتقي بالوطن الحبيب الى مصاف الدول الاستثمارية المتقدمة .

فعند التشكيك بهكذا مؤسسة دون ادلة ملموسة ومعقولة هو تشكيك غير مقبول وارتداده السلبي لكبير على وطن احتضن الاهل ابناء .

ولطالما سعينا ووثقنا الكثير من المستحدثات في الشركة للعيان من خلال الندوات والمؤتمرات والبرامج الفاعلة التي توثق العلاقة بين الشركة والمواطن والاعلام على وجه الخصوص من خلال برامجها المتعددة والمتنوعة ، ليكونوا جميعهم على صلة وثيقة مع شركتنا الغراء ....
وفي كل برنامج كان وما زال للشركة فيه كلمتها ، من خلال رئيسها عطوفة المهندس غسان غانم الذي يؤكد في كل محفل ومنبر ان مبدأ الشفافية مقبول وان النقد البناء لمؤسسية شركة تطوير العقبة ، يعتبر من الركائز الهامة لدفعها للتطور والرقي والسعي للأفضل ، ومن طرق باب هذا المدير يعرف تماما أي مسؤول هو .

ولا اريد هنا المدح كي لا يأخذ على محمل المبالغة مع ان شكر الناس واجب ، -فمن لايشكر الناس لا يشكر الله –
وانما هنا اشكر الله عز وجل ومن بعد شكره اشكر كل مسؤول مخلص كما ذاك المسؤول الذي عنه اليوم اتحدث .

وكأي مواطن يطالع المواقع الاخبارية ، يسؤني جدا ما اقرأه في بعضها حول تهم ٍ لمؤسسات وطنية خادمة للوطن وانا على علم التيقن انها مؤسسات كانت وما زالت ترفع بيارق الوطن خفاقة على كل اعمدتها لتقول كلمتها : نحن للوطن عنوان بالهمة والعمل هكذا يكون الاخلاص .

فيامن تكيلون اليوم التهم اجحافا بحق شركة تطوير العقبة ، لا اقول لكم الا يا مرحبا بكم ان طرقتم بابها وتأكدت اقلامكم من حقيقتها بدلا من تلك المواراة التي تشوه كل جميل يمنحنا الامل لمصير بلد طيب كمثل بلدنا الاردن الحبيب . فترجموا مبدأ الشفافية بينكم وبين المسؤول وكشف الحقائق وبحثها مواجهة كي لا تضل الحقيقة وتتوه في حروف غير دقيقة .
هدانا الله تعالى واياكم لخدمة هذا البلد الطيب ورفعته .

 

 

أضف تعليق