Orange الأردن تواصل تدريب طلبة هندسة 'اليرموك' في مختبر (OYIL)

جامعات وتعليم
Tools
حجم الخط

رؤيا نيوز - تواصل Orange الأردن تنظيم دورات تدريبية لطلبة كلية الحجاوي للهندسة

التكنولوجية في جامعة اليرموك، في مختبر Orange اليرموك الإبداعي (OYIL)، الذي يعد من أهم مختبرات التدريب على مستوى المملكة، وذلك في اطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين الشركة والجامعة.
وبحسب Orange الأردن فان هذه الدورات تُعنى بتدريب الطلبة على المهارات التقنية اللازمة لدخول سوق العمل بعد تخرجهم من الجامعة، مشيرة إلى أن هذه الدورات وما تحتويه من مساقات تدريبية مُنتقاة بعناية، تعتبر أحد المعايير المطلوبة للعمل، وتهدف إلى الإعداد المسبق للطلبة لتسهيل حصولهم على الوظيفة المناسبة بعد التخرج.
وقالت الشركة في بيان صحفي صادر عنها، إنها تعمل على تدريب الطلبة في هذا المختبر النموذجي لمدة ستة أشهر، وذلك خلال الفصل الدراسي النهائي لهم في الجامعة، حيث يشمل برنامج التدريب ثلاثة مجالات رئيسية وهي تطبيقات الهواتف الذكية، تطوير الشبكات وتطبيقات أجهزة الكومبيوتر، علماً بأن هذه المجالات تعد الأكثر طلباً في سوق العمل، ما سيكفل لهؤلاء الخريجين تزويدهم بالمهارات التقنية اللازمة المطلوبة.
وأكدت Orange الأردن أن المساهمة والدعم الذي تقدمه الشركة لمختبر (OYIL) إنما هو ترجمة لاهتمامها بقطاع التعليم والتدريب، وإيماناً منها بأهميته للطلبة، لتسهم معهم بذلك في خلق مستقبلهم عبر آليات التدريب المختلفة والاساسية، لايجاد فرص العمل المناسبة لهم ، وبالتالي المساهمة في التخفيف من مشكلة البطالة، من خلال تخريج شابات وشباب مسلحين بالتعليم والتدريب ومزودين بالخبرات العملية، مؤكدة بذلك مواصلتها توفير التدريب التقني لخريجي الهندسة التكنولوجية.
وكانت Orange الأردن قد جددت شراكتها الاستراتيجية مع جامعة اليرموك، والتي تقوم بموجبها بتوفير مساقات تدريبية لطلبة الهندسة في الجامعة، وتواصل تقديم الدعم المالي لمختبر (OYIL) في مجمع الريادة الأكاديمية للتميز في كلية الحجاوي، إضافة إلى تزويد الجامعة بالمعدّات والأدوات المتطورة وخدمات الاتصالات اللازمة، لإثراء وتعزيز تجربة الطلاب وإكسابهم مهارات تمدّهم بالخبرة اللازمة للمستقبل.
وساعدت هذه الشراكة الاستراتيجية مع "اليرموك"، في تحقيق أهداف Orange الأردن وتعزيز دورها في تنمية المجتمعات المحلية، من خلال التركيز على الشباب الأردني الموهوب واعدادهم ليصبحوا قادرين على الاندماج في اقتصاد قائم على المعرفة من خلال تدريبهم وإكسابهم مهارات وكفاءات عالية تمنحهم فرصاً عظيمة للإبداع والابتكار.

أضف تعليق

تابعونا في تطبيق