صفقة ام خطوة استباقية .. ’أجور الاطباء’ الجديدة

اخبار واحداث
Tools
حجم الخط

رؤيا نيوز - شكل اعلان نقابة الاطباء عن قائمة االاجور الطبية الجديدة صدمة للمجتمع

الاردني بمختلف اطيافه لناحية التوقيت والتأثير ، واثارت غضبا كبيرا في ضوء الرفع الكبير للاجراءات والكشفية التي يتقاضها الطبيب من المرضى بغض النظر عن المستوى الاقتصادي للمريض . 

وصدرت ردود فعل عديدة اشارن بوضوح الى ان نقابة الاطباء قد استثمرت حالة الغضب الشعبي الذي اثاره ارسال حكومة الملقي المقاله قانون معدل للضريبة تضمن الغاء اعفاءات وخفض شرائح  المكلفين لزيادة عدد المواطنين الخاضعين للضريبة ، لتجني مكاسب لها ولمنتسبيها من خلال عدم المساس بشرائح المكلفين وعدم زيادة نسب الضريبة على العاملين بالمهن الطبية ، وفي تصور اخر يجري الحديث عن صفقة بين الحكومة والنقابة باقرار لائحة الاجور الطبية لمواجهة اي رفع لنسب الضريبة على الاطباء واصحاب المهن من خلال رفع الاجور وبالتالي عدم تأثر الاطباء من دفع ضرائب بنسب اكبر ، سيتم تغطيتها من خلال لائحة الاجور الجديدة ، وكذلك في حال اقرار نظام الفوترة فإن رفع اجور الاطباء لن يضر بهم لانهم سوف يحملون ما سيضاف عليهم من اعباء ضريبية للمواطن واقرار لائحة الاجور الجديدة جاءت كضربة استباقية لكل الاحتمالات التي سيحملها القانون. 

وقاد نقيب الاطباء بصفته رئيس مجلس النقباء حملة شعواء على الحكومة السابقة، اججت الشارع واسهمت في خروج المواطنين في حراك ’الرابع’ والذي اسهم الى حد بعيد في اسقاط الحكومة وتكليف الدكتور الرزاز بتشكيل حكومة جديدة ، بدأت عملها بسحب قانون الضريبة مثار الجدل ، والتعهد ببرنامج عمل يراعي الظروف الاقتصادية للمواطنين والتخفيف عنهم في مختلف المجالات. 

في ضوء تعهد الحكومة باطلاق حوارات معمقة قبل ان تقوم باعداد اي قانون جديد للضريبة ، فقد كانت الحوارات تتركز حول معالجة التشوه في القانون الحالي لجهة معالجة التهرب الضريبي والذي قالت الدراسات ان اصحاب المهن هم اعلى نسبة متجنبين او متهربين من الضريبة ، واقترحت الفعاليات الاقتصادية لمعالجة هذا التهرب العمل بنظام "الفوترة" الوطني كاداة فعالة تسهم في معالجة التجنب والتهرب الضريبي واخضاع كافة القطاعات للالتزام باعلان حجم دخلها وتسديد ما عليها من ضريبة كمسؤولية وطنية لا بد ان يتحملها الجميع لتوفير موارد للانفاق على الخدمات العامة في الدولة . 

توقيت سيء للغاية ويثير التساؤلات المشروعة حول اقرار لائحة اجور طبية تنهك اصحاب الدخول الفقيرة والمتوسطة تضاف لاعباء الحياة الاخرى التي باتت تثقل كالهم ولا مجال لمزيد من الاعباء.

وما يثير الريبة التساهل الحكومي في سرعة اقرار لائحة الاجور ، على عكس ما التزم به رئيس الوزراء في دراسة الاثار السلبية لاي قرار يمس المواطن ، فكيف مرت هذه اللائحة بهذه السهولة ؟؟

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليق

تابعونا عبر تطبيق