الخارجية النيابية تبحث وسفيري ألمانيا وبنما تطورات الإقليم

اخبار واحداث
Tools
حجم الخط

رؤيا نيوز - جدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية الدكتور نضال الطعاني

تأكيده أن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ثابتة وراسخة تجاه القضية الفلسطينية والقدس وغير قابلة للمساومة.
وقال: إن الأردن الرسمي والشعبي كان وما يزال وسيبقى صفاً واحداً لدحر أي مؤامرات من شأنها العبث بحقوق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك لدى استقبال اللجنة بدار مجلس النواب اليوم الاثنين سفيري ألمانيا الاتحادية بيرغيتا سيفكر ايبرله، وبنما توماس جوارديا، كلا على حدة، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين الأردن وبلدانهم وسبل الارتقاء بها على مختلف الصعد وآخر التطورات والأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
واكد الطعاني ان القضية الفلسطينية تشكل التحدي الأكبر لدى الأردن في ظل ما تشهده من تطورات واحداث خصوصاً بعد اعلان ضم الجولان السوري الى إسرائيل وحول ما يسمى بـ"صفقة القرن". وشدد على رفض الأردن التام لمشاريع القرارات ومبادرات السلام التي لا تنسجم والمرجعيات الدولية لعملية السلام ومبادرة السلام العربية، داعياً الدول الناشطة والمؤثرة دوليا الى إيجاد آلية دولية متعددة الأطراف وتحت مظلة الأمم المتحدة لرعاية عملية السلام.
وأكد الطعاني الثوابت الاردنية الداعمة للقضايا العربية ورفع الظلم عن الشعوب مهما كلف الثمن، مشيراً الى ان الضغوطات التي يتعرض لها الأردن من اجل تغيير مواقفه لن تزيده الا اصراراً وتمسكاً بتلك الثوابت التي يتشرف بحملها.
واضاف ان القدس خط احمر وليست للمساومة، وهي راسخة في وجدان الأردنيين الذين يعتبرون الدفاع عنها شرفا وواجبا ولن يتخلوا عنها حتى ينال الفلسطينيون حقوقهم المشروعة.
وأشار الى ان العالم احوج ما يكون اليوم الى ترسيخ قيم السلام والمحبة ونبذ العنف والتطرف والإرهاب لينعم بالأمن والاستقرار، داعياً سفيري المانيا وبنما إلى مخاطبة حكوماتهما لاتخاذ مواقف سياسية لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني والدفع تجاه إحياء عملية السلام وفق حل الدولتين سبيلا وحيدا لإنهاء الصراع في المنطقة.
وحذر من نقل بعض الدول لسفارتها الى القدس، معتبراً ان هذا الامر يشكل انحيازاً واضحاً للباطل والمحتل على حساب صاحب الحق والأرض، مشيراً الى تبعات هذه الخطوة على مستوى العلاقات الدولية والسلم والامن الدوليين.
وعرض الطعاني للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن جراء الأوضاع السياسية التي شهدتها المنطقة والتي افضت الى اغلاق الحدود واستقبال ما يزيد عن 3ر1 مليون لاجئ سوري ما أدى الى استنزاف الموارد الطبيعية والبنى التحتية والخدمات الصحية والتعليمية.
كما تطرق الى دور الأردن وتعامله الإنساني مع الاشقاء اللاجئين السوريين ودمجهم في المجتمع وتوفير التعليم والصحة لهم.
وخلال اللقاء بالسفير البنمي، أكد الطعاني ضرورة تقوية العلاقات بين الجانبين في شتى المجالات البرلمانية والاقتصادية والتجارية والسياحية والاستثمارية، موضحا ان الأردن يعتبر مركزاً استراتيجياً وقاعدة أساسية لانطلاق جميع الاعمال والمشاريع الاستثمارية في المنطقة.
من جهتها، قالت النائب منتهى البعول ان العلاقات بين الأردن وبنما قوية ومتميزة، مشيرةً الى مذكرات التفاهم التي وقعت بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتعليم والسياحة خلال زيارة نائب الرئيس البنمي الى عمان.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية القائمة بين الأردن وبنما وألمانيا، أشاد الطعاني بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه تلك العلاقات، مؤكداً الحرص على تعزيزها في المجالات كافة ، ولاسيما البرلمانية منها.
من جهته قال السفير البنمي ان بلاده تؤيد حل الدولتين وهي من الداعمين له ولمفاوضات السلام، مضيفاً على الرغم من ان علاقاتنا قوية مع إسرائيل الا اننا لن ننقل سفارتنا الى القدس وقد قمنا بفتح مكتب تمثيلي في رام الله.
واكد استعداد بلاده وحرصها على تعميق وتعزيز العلاقات وتطويرها مع الأردن في المجالات كافة ولاسيما البرلماني والاقتصادي والتجاري والسياحي.
وأضاف اننا ننظر للأردن بلدا للفرص نظراً لرؤيته وسياسته الحكيمة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني إزاء الملفات الدولية والإقليمية ولا سيما في مكافحة الإرهاب والتطرف والعنف وتجفيف منابعه.
وخلال اللقاء مع السفيرة الألمانية، دعا الطعاني ألمانيا للوقوف الى جانب الأردن ودعمه سياسياً واقتصادياً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها والضغوطات التي تمارس عليه من اجل تغيير مواقفه السياسية.
وحول موقف الأردن من ما يسمى بـ"صفقة القرن"، اكد الطعاني أن "لاءات" جلالة الملك الثلاثة حول التوطين والوطن البديل والقدس واضحة وهي الموقف الوحيد ولا تنازل عنه وأي مفاوضات لا تنسجم مع الثوابت الأردنية مرفوضة.
بدورهم، ثمن النواب إبراهيم بني هاني ومحمد العياصرة ومنتهى البعول الدعم الألماني المستمر للأردن على مختلف الصعد حيث تعتبر المانيا ثاني اكبر الدول الداعمة للأردن.
وأشاروا الى التجربة الألمانية الناجحة والسياسات التي تتبعها في المجالات كافة وتحديداً في الطب والتعليم وإدارة النفايات الصلبة، معربين عن أملهم بزيادة الدعم الألماني لمسار التعليم المهني وانشاء المعاهد التدريبية للحد من نسب البطالة وتشغيل الشباب وزيادة التعاون التجاري والسياحي وزيادة الصادرات الأردنية للسوق الأوروبي.
من ناحيتها، أكدت السفيرة ايبرله دعم ألمانيا للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، معربة عن تقديرها للاردن ومواقفه ومشاعره تجاه المقدسات المسيحية هناك.
وفيما يتعلق بالإعلان الأميركي بضم الجولان الى إسرائيل، قالت ايبرله: إن موقفنا واضح بهذا الشأن ونرفض هذا الإعلان مثلما نرفض بناء المستوطنات الإسرائيلية لمخالفتها القانون الدولي.
وأبدت السفيرة زيادة دعم بلادها للأردن ليتمكن من مواصلة دوره الإنساني تجاه اللاجئين، مؤكدة دعمها لمعاهد التدريب المهني والمسار التعليمي للتخفيف من البطالة في صفوف الشباب.

أضف تعليق

تابعونا في تطبيق