احزاب ونقابات وهيئات وشخصيات تدين العمل الارهابي ضد المسلمين في نيوزلاندا

محلي
حجم الخط

رؤيا نيوز - ادان نائب رئيس مجلس محافظة العاصمة المحامي مهند النعيمات العمل

الارهابي الجبان الذي استهدف المصلين وهم ساجدون في مدينة كرايست في نيوزيلندا مما خلف اكثر من خمسين شهيدا واصابة العديد من الابرياء مؤكدا ان استهداف دور العبادة عمل مرفوض بكل عبارات الرفض الشديدة .

وقال النعيمات في تصريح صحفي أن ما تعرض له الأبرياء من المصلين في مسجدين بنيوزلندا على أيدي إرهابي ومتطرف أمر مرفوض ويتطلب من العالم بأسره محاربتهم واستنكار اعمالهم الإرهابية التي أودت بحياة أناس كانوا مسالمين وآمنين في مسجديهما.

كما أكد النعيمات رفض الاعتداء على المساجد والكنائس ودور العبادة، مشيرا إلى أن الإرهاب بات يستهدف تلك الأماكن المقدسة وينال من روادها الأبرياء حيث أن هذا ما نعاني منه اليوم يعرض الامن و السلم العالمي الى الخطر من تلك الفئة التي تريد استهداف امن و الناس و سلامتهم.

وقال ان الاعمال الارهابية التي يذهب ضحيتها الابرياء ، لا يمكن اعتبارها انها موجهة لدولة بعينها ، او حزب بعينه، او تنظيمات محدده، انما هي اعمال دنيئة موجهة للبشرية جمعا، والسكوت عليها لم يعد مقبولا .

واستنكرت الهيئة الشبابية الاردنية الشركسية المجزرة الإرهابية التي اودت بحياة العشرات من المصلين الآمنين في بيوت الله في نيوزلندا أمس .
وقالت الهيئة في بيان ان " هذه المجزره البشعة هي نتاج السياسات الداعمة للإرهاب الصهيوني وعبر مشاريع ومخططات ثقافية وسياسية هدفها شيطنة القوى الشعبية المقاومة في فلسطين وعلى امتداد الساحات العربية والاسلامية".
وأعلنت الهيئه وقوفها الى جانب احرار الامتين العربيه والاسلاميه والمدافعين عنها ضد هذا الاجرام الذي طال المصلين.
وقالت ان "الدول الراعية للإرهاب لن تكون في مأمن من الارهاب ولن يفيدها التحريض على الاسلام والاعتماد على خطاب الكراهية والتحريض وستعاني من الارهاب الذي احتضنته".
وطالبت الهيئة الحكومة بمتابعة الأردنيين المصابين جراء هذا الفعل الجبان وتوفير كل ما يحفظ لهم أمنهم وحقوقهم .

فيما ادان حزب  الشراكة والانقاذ الهجوم الارهابي وقال في بيان:

تتزامن اليوم جريمتان منكرتان معا تستهدفان الأبرياء من العرب والمسلمين، الجريمة الأولى ترتكبها دولة الارهاب الصهيوني بحق قطاع غزة، عبر سلسلة من الغارات على شعبنا الفلسطيني المحاصر هناك، بدعوى سقوط صاروخين مجهولين على تل ابيب، بالاضافة إلى العدوان المجرم على رواد المسجد الأقصى قبل يومين، وتأتي هذه الجرائم لخدمة معركة الانتخابات الصهيونية المحتدمة داخل فلسطين المحتلة. أما الجريمة الثانية فهي جريمة عنصرية نفذتها مجموعة إرهابية ضد المصلين في مسجدين من مساجد نيوزيلندا، في ظل خطاب كراهية متصاعد ضد العرب والمسلمين هناك.

وعلى الرغم من اختلاف الجريمتين من حيث الدوافع والأهداف، إلا اننا نعتقد أن المصدر الرئيس لخطاب الكراهية ضد العرب والمسلمين في العالم هو الكيان الغاصب في فلسطين، الذي يسعى دوما عبر أدواته الاعلامية والسياسية إلى تشويه صورتنا أمام العالم، كما أن تحالف اليمين الصهيوني المتطرف مع الإدارة الأميريكية في عهد ترمب ساهم بشكل حاسم في تشويه صورة العرب والمسلمين، واستفزاز مشاعرهم، باتخاذ سلسلة من الإجراءات والقرارات العنصرية، منها حظر دخول عدد من رعايا دول اسلامية إلى أميركا، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، والدعم المطلق للكيان الغاصب بقيادة اليمين المتطرف في مواقفه بشأن القضية الفلسطينة ودول المنطقة.

إن هذه العمليات تؤكد أن دماء العرب والمسلمين أصبحت رخيصة، ويسهل سفكها دون خشية من أي لوم أو عقوبة، بل إن النظام الرسمي العربي، ومجموعة كبيرة من الدول الاسلامية، تتقبل هذا الواقع وتتعامل معه كأمر طبيعي، ووصل الأمر ببعض الدول العربية والاسلامية إلى التطبيع مع الكيان الغاصب، وتصنيفه كحليف في المنطقة، واستقبال الارهابي نتنياهو في عواصم عربية، والجلوس معه جنبا إلى جنب في مؤتمرات مشبوهة الأهداف والدلالة.

إن حزب الشراكة والانقاذ إذ يدين بأشد العبارات العدوان الصهوني الجديد على قطاع غزة، ويدين الهجمات الارهابية في نيوزيلندا، ليدعو:

أولا: الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي إلى إدانة مواقف دولة الاجرام الصهيوني وعدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني، وتجريم كافة أشكال التطبيع معها، ومحاصرتها في كافة المحافل الدولية. كما يدعو منظمة المؤتمر الاسلامي إلى إرسال وفد إلى نيوزيلندا للاطلاع على نتائج التحقيق بالجريمة المنكرة التي حدثت هناك، ومناقشة السبل التي تؤدي إلى حماية المسلمين وعدم تكرار الجريمة.

ثانيا: الحكومة الاردنية مدعوة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في القدس، والمبادرة إلى إلغاء صفقة الغاز مع العدو، ورفض الضغوط الأميركية للقبول بتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن وأرضه وشعبه.

ثالثا: مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية في العالم العربي والاسلامي مدعوة لمواجهة خطاب الكراهية ضد العرب والمسلمين، والكشف عن الجهات والحكومات الداعمة للجماعات الإرهابية التي ساهمت في تشويه صورة العرب والمسلمين في العالم.

وختاما نعزي عائلات ضحايا الارهاب الصهيوني في فلسطين وضحايا المجزرة في نيوزيلندا، ونترحم على الشهداء، ونسأل الله الشفاء للجرحى والمصابين.

وادان تيار الأحزاب الوسطية الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا "وأوقع العشرات من الضحايا بين صفوف المصلين العزل في حادثة مأساوية تعد جريمة منظمة تستهدف الأمن والاستقرار في كل مكان وتدق ناقوس الخطر إزاء مذابح جماعية جديدة وانهيارا في القيم الإنسانية".
وقال التيار في بيان له اليوم السبت إن الحادثة "تمثل حالة إرهابية منظمة تشير إلى تحد واضح وصريح وعلني للمنظومة الأمنية العالمية وتهدد الأمن والاستقرار على المستوى العالمي ما ينعكس سلبا على المنظومة الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية".
وأشار الى ان "خارطة الإرهاب الحالية هي الخارطة نفسها التي ضربت ولا زالت تضرب في شتى بقاع المعمورة في محاولات مستمرة للدفع باتجاه الانزلاق نحو الفوضى والعنف والجريمة المنظمة المتواصلة لإغراق الجميع في مستنقع الفوضى والدمار"، مؤكدا أنه بات من الضرورات الإنسانية "التحرك بشكل دولي وجماعي لمكافحة الإرهاب وكبح التمرد على الأخلاقيات الإنسانية العامة".
وأكد وقوف التيار خلف الدولة الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله رجل السلام الحقيقي بإعلان حرب مفتوحة على الإرهاب والتطرف لإيقاف شلال الدماء والمذابح في كافة ارجاء الأرض وتحقيق انتصارات فعلية على القوى الإرهابية منعا للشذوذ والانحراف والأذى والفوضى، مطالبا بإجراء تحقيق واسع في هذه الفاجعة الأليمة وإنزال العقوبات الرادعة بحق المعتدين.

وأدان مجلس أمانة عمان الإعتداء الإرهابي الذي وقع أمس الجمعة على المسجدين في نيوزلندا ، وأسفر عن إستشهاد مايزيد عن 50 مصليا وأوقع عدد كبير من الجرحى .

وشجب أمين عمان الدكتور يوسف الشواربه بإسمه وأعضاء مجلس الأمانة الإعتداء الإرهابي الآثم الذي إستهدف المصلين الآمنين في مساجدهم ، والذي يعبر عن الإرهاب في أبشع صوره ، والإساءة إلى القيم الإنسانية والتعايش الديني في العالم أجمع .

وعبروا عن صادق مشاعر التعزية والمواساة إلى أهالي الشهداء ، سائلين الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.

وثمنوا جهود الحكومة في معالجة تداعيات الحادث الأليم ومتابعة الأردنيين المصابين جراء الإعتداء الآثم .

كما دانت المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، "العمل الإرهابي الظلامي الجبان الذي استهدف المصلين الآمنين.
وقالت المؤسسة في بيان: إن هذا العمل يشكل انتهاكا بغيضا لحرمة دور العبادة، والقيم الإنسانية السمحاء الداعية الى التعايش والتسامح والاخاء.
بدورها، شجبت جمعية المستشفيات الخاصة "المجزرة المروعة التي ارتكبها إرهابيون بحق جموع من المصلين في المسجدين".
وقال رئيس الجمعية الدكتور فوزي الحموري: إن هذه المجزرة لم تحدث من فراغ وإنما كانت نتاجا لفكر عنصري متطرف وإجرامي لدى عناصر جبانة لم تراعِ حرمة المسجدين ووجود أناس أبرياء فيهما لأداء الصلاة، كما أنها جاءت محصلة لحملات إعلامية تحرض ضد الإسلام والمسلمين.
ودعا الحموري الأمتين العربية والاسلامية للتصدي بحزم للحملات المتصاعدة ضد الإسلام والمسلمين والعمل بكافة الوسائل المتاحة لتأكيد أن الإسلام دين سلام ومحبة وتسامح.
وأكدت الجامعة الأميركية في مادبا، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسلمين الآمنين في نيوزيلندا أثناء تأديتهم صلاة الجمعة ارتكبه إرهابيّ لا يمت للإنسانية بصلة، وأن الإرهاب الأعمى لا دين له ولا موطن، ويسعى إلى تمزيق وحدة الشعوب وإثارة روح العدوان والكراهية بين مواطنيها.
ودعت الجامعة في بيان الجميع لمحاربة هذه الظاهرة على المستوى العالمي لما لها من آثار خطيرة على استمرار سفك الدماء وإثارة النعرات الطائفية بين أتباع الديانات السماوية.
وقال رئيس نادي المقاولين الأردنيين عبد العزيز أبو الرب: إن الهيئة الإدارية والهيئة العامة في نادي المقاولين تعبران عن شجبهما واستنكارهما للهجوم الإرهابي الجبان، داعيا إلى تعاضد الأسرة الأردنية الواحدة في مصابها الجلل.
وتضرع إلى العلي القدير أن يجعل الجنة مثوى للشهداء وأن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

واستنكرت جمعية ديوان أبناء الطيبة في عمان، "الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسجدين في نيوزيلندا، وأسفرا عن استشهاد وإصابة العشرات من المسلمين، بينهم أردنيون".
وأكدت الجمعية في بيان اليوم، أن "هذا العمل الإجرامي الذي نفذ من قبل متطرفين لا يمثل سوى اعتداء على حريات الآخرين في العبادة وممارسة حرياتهم وقناعاتهم".
وعبر أبناء الطيبة/اربد عن استيائهم لهذا العدوان المتعارض مع كل القيم الانسانية والدينية والأخلاقية، مشددين على ضرورة أن ينال المجرمون عقابهم".
واستنكر حزب الاتحاد الوطني الاعتداء الإرهابي، مؤكداً في بيان له، أن "هذا الاعتداء الآثم، يشكل انتهاكاً صريحاً لحرمة وقدسية أماكن العبادة، ويعكس فكراً متطرفاً ومتعصباً يرفض الآخر، ويعكس حقداً على الإسلام والمسلمين".
ودعا الحزب "المجتمع الدولي إلى تجريم هذا الفعل البغيض، الذي يشكل اعتداء على كل القيم الانسانية"، مؤكداً أن "الإسلام دين محبة وسلام ويرفض مثل هذه الأفعال غير المبررة والمتعصبة".
بدورها وصفت غرفة تجارة الأردن، العملية الإرهابية التي نفذت في المسجدين، بـ"الجريمة البشعة والعمل الإرهابي الجبان كونه استهدف مصلين آمنين"، مؤكدة أن الإرهاب لا دين ولا وطن له.
وأشارت الغرفة في بيان اليوم إلى أن العملية العدوانية "تمثل جريمة منظمة تستدعي وقوف المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب والأفكار المتطرفة".
وأكد رئيس مجلس النقباء عبدالهادي الفلاحات، أن هذا الاعتداء الإرهابي يجب أن يقابل من المجتمع الدولي بإدانة واضحة وبفعل على الأرض يجرم مثل هذه الأفعال المنافية لأبسط مبادئ الإنسانية.
من جهته، قال تيار التجديد الحزبي الذي يضم أحزاب (الحياة والتيار الوطني وحصاد)، إن الأمة تعيش واقعاً مهيناً ويعتدى عليها كل يوم، وفي نفس الوقت تكال لها التهم بأنها حاضنة ومُفرخة للإرهاب.
وأضاف التيار في بيان "آن الأوان لهذه الأمة ان تصحو من غفوتها وتعي أن قوتها في وحدتها"، مُترحماً على الشهداء ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
وأدان الحزب الوطني الأردني، الاعتداء الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العشرات من المصلين الأبرياء وهم يقفون بين يدي ربهم آمنين مطمئنين.
وأكد الحزب في بيان له اليوم، أن الإرهاب يتصف بالكراهية والحقد ولا دين ولا أخلاق له وهو عمل خالٍ من الإنسانية؛ نتيجة تصاعد اليمين المتطرف الشبيه بجميع الحركات الإرهابية في العالم.

 

 

 

أضف تعليق