الرياديون في صميم اهتمام الملك ...فمتى يفتح صندوقهم الابواب لتمويل مشاريعهم

محلي
Tools
حجم الخط

رؤيا نيوز - محمود الدباس - تكررت لقاءات جلالة الملك عبدالله الثاني مع مجموعات 

من الشباب اصحاب الافكار الابداعية والذي يملكون خطط وبرامج تشكل نواة مشاريع ريادية ، ويتواصل جلالة الملك بإستمرار مع الشباب الاردني ويستمع بحرص واهتمام شديدين لافكارهم ويقترب من همومهم ، ويدعو دائما الحكومة لتلبية احتياجاتهم وتمكين الشباب بمختلف السبل ، فهم في صميم اهتمام وعلى رأس سلم اولويات جلالته.

 حديث جلالته وتوجيهاته للحكومة امس خلال لقائه وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مع مجموعة من الشباب من أصحاب المشاريع والأفكار الريادية، وتوجيه جلالته حول ضرورة تطوير برنامج تمويلي جديد ومتكامل، يقدم التمويل الميسر والدعم الفني والتدريب وفق معايير واضحة وشفافة، لتمكين الشباب من إقامة المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة وتوفير فرص العمل ومصدر دخل لهم.

حيث أكد جلالة الملك ضرورة أن يستفيد الشباب والشابات في جميع محافظات المملكة من البرنامج الجديد، وأن يتضمن هذا البرنامج إرشاد الشباب والتشبيك مع الخبراء الفنيين والمنظومة الاقتصادية. 

حديث جلالته ينطبق تماما على اهداف وغايات شركة الصندوق الاردني للريادة التي تم انشائها لتحقيق ما تحدث به جلالته امس مع مجموعة الشباب الريادي  وقبلهم الكثيرين الذين التقاهم في المحافظات ، وكأنه يحث الحكومة والصندوق الاردني للريادة للانطلاق والاشتباك مع الشباب وتوفير التمويل لمشاريعهم الرائدة.

وبصراحة تفاجأت لدى متابعتي فحوى اللقاء ، حيث انني اعتبر نفسي من خلال تغطيتي للنشاطات الاقتصادية "مهتما ومتابعا" وبالذات فيما يتعلق بموضوع الريادة والرياديين والبرامج التي تقدمها شركات الاتصالات لدعم الرياديين في مجالات عملها ، وبطبيعة الحال كذلك تغطية الاخبار المتوالية التي تتحدث عن حرص الحكومة واذرعها على توفير بيئة مثالية لتمكين الرياديين . 

فقد صدمت او انزعجت بوصف ادق ، حيث شعرت الى حد ما بعدم الاستعداد كما يجب من العاملين في مكتب جلالته من حيث توفير قاعدة البيانات الملائمة لمثل هه اللقاءات ومعرفة المتطلبات ومحاور حديث الشباب ، الذي يتلهف للقاء جلالة الملك وولي عهده المحبوب لاخذ الدعم والتوجيه الملكي ولايصال صوتهم وبسط معاناتهم في ترجمة افكارهم وابداعهم من خلال مشاريعهم الريادية التي ستوفر لهم ولاخرين فرص عمل ومصدر دخل مناسب، دون انتظار الوظيفة الحكومية والانتظار لسنوات حتى الحصول على تلك الوظيفة. 

إذ كان حريا بهم ان يوفرو لجلالة الملك المعلومة الكاملة حول الامكانيات المتوفرة والمتعطلة ،حول ما يمكن ان يخدم هذه الشريحة من توفير التمويل المالي للبدء بمشاريعهم الريادية ، وتذليل الصعوبات والتحديات امامهم بوجود جهة من المفروض انها معنية بهذه المواضيع وهنا اتحدث عن "شركة الصندوق الاردني للريادة" التي تعمل برأس مال قدره 98 مليون دولار امريكي ،حيث تم توفير هذه الاموال لاجل "عنوان عريض وبارز" وهو تمويل المشاريع الناشئة الريادية والمشروعات المتوسطة والصغيرة الموجه للشباب والسيدات  من خلال شركة الصندوق الاردني للريادة الذي اطلق تحديدا يوم 23 ايلول 2018 برعاية رئيس الوزراء الحالي الدكتور عمر الرزاز في حفل كبير تم تسليط الضوء عليه بشكل واسع وتم ابراز اهداف وغايات الشركة الوليدة ، وهو تأسيس الصندوق الأردني للريادة استجابةً للتوصية الأولى لمجلس السياسات الاقتصادية الأردني برأسمال مقداره 98 مليون دولار أمريكي، منها 50 مليون دولار من البنك الدولي و48 مليون دولار من البنك المركزي الأردني.

ويهدف الصندوق الذي يعد أكبر صندوق إستثماري من نوعه في المملكة، إلى زيادة التمويل المباشر للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في مراحلها المبكرة خصوصا تلك الشركات التي تمتلك الرؤية الطموحة وإمكانات نمو عالية، وخلق بيئة محفزة لرواد الأعمال الأردنيين المبدعين والذين يتمتعون بشغف عالٍ، متخطياً بذلك الدور التقليدي لصناديق الاستثمار في رأس المال المغامر، وليلعب دوراً اقتصادياً تنموياً شمولياً.

ويسعى الصندوق إلى الاستثمار في الشركات الأردنية، وتوفير الدعم المالي لشركاءه من المستثمرين، وكذلك تحسين جودة وتنوع الخدمات التي يقدمها شركاء الصندوق إلى زيادة عدد الرياديين والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في بيئة ريادة الأعمال في الأردن.

اي ان المفروض ان يكون لقاء جلالته امس مع هذه الثلة من الشباب الاردني الطموح مخصصا للاطلاع على نتائج مشاريعهم ،والاطمئنان على ان امورهم تسير كما يرام وان شركة الصندوق الاردني للريادة تباشر تأدية دورها المرسوم ، وانها ساهمت في اطلاق مشاريع هذه الفئة من الشباب .

لا ان تكون مشاريعهم متوقفة وتنتظر دعم جلالة الملك لانجازها وان يتحدث جلالته مجددا عن ضرورة ايجاد برنامج تمويلي لمثل هذه المشاريع ، وهو الشيء المتوفر على الورق كما يبدو  ،ولم يلمسه هؤلاء الشباب حتى لحظة لقاء جلالته وقراءة هذا الخبر ؟؟؟

وهنا نطرح الاسئلة التي يجب ان تطرح .. لماذا تغيب شركة الصندوق الاردني للريادة ، لماذا تجمد ارصدتها ولا تقوم بمنح المشاريع الصغيرة والرياديين الاموال اللازمة لتنفيذ مشاريعهم ولماذ لا يتم توفير قنوات تسويقية واعلامية لتسهيل وصول الشباب لها والتواصل مع المسؤولين في الشركة ، لمعرفة برامج التمويل الممكنة والتي تخدم الشباب الاردني في ترجمة ابداعاته ومشاريعه.

الصندوق الاردني للريادة وبحسب القائمين عليه يستهدف تقديم الدعم والتمويل بشكل مبدئي الى 825 مشروعا رياديا ، ولا ندري عن النتائج المتحققة والارقام التي تم الوصول اليها كعدد مشاريع تم تمويلها والنتائج المالية لتلك المشاريع وتحقيق اشتراطات التمويل وغيرها من المؤشرات .

https://issfjo.com/board/  

ارشيفية - رئيس الوزراء يعلن انطلاق شركة الصندوق الاردني للريادة
ارشيفية - رئيس الوزراء يعلن انطلاق شركة الصندوق الاردني للريادة

أضف تعليق

تابعونا عبر تطبيق