الملك عبدالله الثاني يصنع لنا يوما وطنيا مجيدا .. "الغمر والباقورة" للحضن الاردني الهاشمي

محلي
Tools
حجم الخط

رؤيا نيوز  -كتب محمود الدباس -  تتسابق الانفاس مع دقات القلوب فرحة بيوم عز

وطني صنعه الملك عبدالله الثاني يتبلور اليوم بإخلاء الصهاينة ارضنا المحتلة في الباقورة والغمر بصورة عقد تأجير دام لعشرات السنين.

اليوم نؤسس لتقويم وطني جديد ونصر مجيد تحقق بفضل صلابة وشجاعة الملك عبدالله الثاني بن الحسين قائد المسيرة المظفرة للاردن ، عندما قرر قبل عام عدم تجديد عقد تأجير اراضي الغمر والباقورة ، للصهاينة برغم الاوضاع الاقليمية الضاغطة والظروف التي خلقها الكيان الغاصب لارغامنا على عدم السير في قرار استعادة اراضينا المؤجرة . 

نستذكر كلمات جلالته حول قراره التاريخي بعدم تجديد تأجير الباقورة والغمر حين كتب قبل عام : "لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين"

اليوم العاشر من تشرين الثاني لعام 2019 يسجل في تاريخ الدولة الاردنية يوما من ايام الوطن الخالدة تماما كما سجلنا نصرا في معركة الكرامة في العام 1968 

هذا اليوم سيحفر في ذاكرتنا الوطنية ان ملكا عربيا هاشميا واصل مسيرة الاباء والاجداد في الحفاظ على كيان المملكة الاردنية الهاشمية ومنع اي تعد او تجاوز على شبر من ارضنا ، ولم يتخلى في ذات الوقت عن موقفه الثابت والتاريخي في الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة ، ولم يهادن في ذاك الحق وتلك الوصاية.

يحق لنا اليوم ان نخرج فرحين مستبشرين بهذا النصر الذي تحقق بالصبر وقوة الارادة وحسن القيادة ، الباقورة والغمر تحت السيادة الأردنية الكاملة 

هنيئا لنا عيدا جديدا يسجل بأحرف من نور ، اعتقده البعض بعيدا وصعب المنال ، وشكك البعض في قدرتنا على الوصول الى هذا اليوم ، وهم لا يعرفون صلابة الاردني واصراره على تحقيق مراده وبفضل قيادة هاشمية ثابتة على الحق مرتكزة على ارث شرعي في القيادة والريادة.

الشكر لله ، ولعبدالله بن الحسين الملك الذي ما لان ولا تراجع عن مبادئه ولم يخذل شعبه يوما وكان على الدوام الملك القوي صاحب الحجة والمقاتل الشرس في مختلف الميادين عن اردننا ومملكتنا الهاشمية العزيزة.

 

 

أضف تعليق

تابعونا عبر تطبيق