وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع Orange الأردن تكرّم المعلمين المشاركين في مبادرة التعليم الإلكتروني ’منهاجي التفاعلي’

جامعات وتعليم
حجم الخط

رؤيا نيوز - تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عزمي محافظة،

كرّمت وزارة التربية و التعليم بالتعاون مع  Orange الأردن المعلمين المشاركين في مشروع "منهاجي التفاعلي" للتعليم الإلكتروني، بحضور أمين عام وزارة التربية و التعليم للشؤون التعليمية محمد العكور، نائب الرئيس التنفيذي/ المدير التنفيذي للمالية و الاستراتيجية لـ Orange الأردن رسلان ديرانيه، نائب ممثل منظمة اليونيسف الآنسة ايتي هينغز والرئيس التنفيذي لشركة تطوير للتدريب الإلكتروني  e Learment  السيد أشرف نيروخ, بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات عالمية وعن وسائل الإعلام، حيث تم خلال الحفل إعلان نتائج دراسة تقييم مشروع "منهاجي التفاعلي"، التي تقيس أثر تطبيق البرنامج على تحسين تعلّم الطلبة داخل الحصة الصفية.

هذا وكانت وزارة التربية والتعليم و Orange الأردن ,قد أطلقت المشروع في عام 2015، بهدف تقديم محتويات تعليمية مجانية للطلبة في المدارس الحكومية لتفعيل كتب المناهج الرسمية ، وذلك بالشراكة مع كل من Orange العالمية، منظّمة اليونيسف وشركة تطوير للتدريب الإلكتروني ELearment، حيث تم إطلاق المرحلة الأولية في أربع مدارس حكومية، ومن ثم توسّع المشروع في عام 2016 ليشمل 20 مدرسة حكومية، وفي عام 2018 أصبح مجموع المدارس المشمولة بالمشروع 37 مدرسة في كافة مناطق المملكة, وذلك للصفوف الاساسية من الاول و حتى السابع لمادتي العلوم و الرياضيات.

ويهدف برنامج "منهاجي التفاعلي" إلى تحسين جودة التعليم ، حيث أطلقت Orange الأردن هذه المبادرة كجزء من التزامها لدعم وتطوير برامج ومبادرات التعليم الإلكتروني، وذلك بموجب الاتفاقيات الاستراتيجية التي وقعتها مع كل من شركائها، حيث قامت وبالتعاون مع شركة تطوير للتدريب الإلكتروني e Learment وبإشراف ومتابعة من وزارة التربية والتعليم ممثلة بادارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات بإنتاج وتطوير المحتوى التعليمي الإلكتروني ضمن منهاج الوزارة ، وذلك على شكل كتب إلكترونية سهلة التصفّح ومواد تعليمية تفاعلية مسموعة ومرئية، بالإضافة إلى تقديم خدمات الدعم التقني والتدريب الشامل للمعلمين والطلبة. 

وقد أشاد أمين عام وزير التربية والتعليم للشؤون التعليمية محمد العكور بالبرنامج واعتبره مشروعاً مهماً جداً للوزارة، ذلك لأنه يمثّل نموذجاً لنشر التكنولوجيا في العملية التعليمية وبما يتوافق مع أحدث أساليب التدريس في العالم، مشيراً الى أن هذا البرنامج يقدم فرصة للوزارة لدراسة وتقييم هذا النموذج بهدف تطويره باستمرار بأسلوب يتناسب مع احتياجات المعلمين والطلبة على حد سواء. كما أكد على حرص الوزارة على توسيع نطاق هذا البرنامج ليشمل مدارس إضافية، شاكراً القائمين على انجاح هذا البرنامج.

وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال نائب الرئيس التنفيذي/ المدير التنفيذي للمالية و الاستراتيجية لـ Orange الأردن رسلان ديرانيه: "سعيدون بهذا التعاون المثمر مع شركائنا، وفخورون بما نقدّمه للمساهمة في دفع عجلة التحوّل الرقمي في القطاع التعليمي للارتقاء بنوعية التعليم ومخرجاته في المملكة، فنحن في الشركة قمة أولوياتنا أن نوظف التكنولوجيا من اجل التعليم. مضيفاً "لقد نجحنا خلال العامين الماضيين بتنفيذ مبادرة "منهاجي التفاعلي" في 37 مدرسة حكومية، وسيصل عدد المدارس المستفيدة من المبادرة إلى 40 مدرسة مع نهاية العام الحالي." 

وقال نائب ممثل منظمة اليونيسف الآنسة ايتي هينغز: "نهدف من خلال هذا المشروع إلى إيصال فكرة التعليم الإلكتروني إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، بهدف تعزيز البيئة التعليمية والتدريسية في جميع أنحاء المملكة، مما يمنح الأطفال فرصاً للارتقاء بمستقبل أفضل."

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للتدريب الإلكتروني eLearnment، أشرف نيروخ: "مع بداية السنة الرابعة لتطبيق المشروع، تمّ تطويره لمساعدة المعلّم على تنظيم إجراءات الحصة التعليمية المدرسية؛ فمع إدخال التكنولوجيا إلى الحصة الدراسية، كان هنالك تحدّ لضبط مجريات الحصة بين مصادر التعليم التكنولوجية وإجراءات الحصة الروتينية، فأوجدنا نظاماً لوضع خطط دراسية ذكية، تجمع بين إجراءات المعلم والمصادر التكنولوجية وأي مصادر خارجية أخرى. ولمّا كان الطالب وما يزال الأولوية الأولى لنا، فقد استطعنا في هذا النظام مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، حيث يستطيع المعلم من خلال هذه الخطة وضع إجراءات مختلفة، يتم تطبيقها على الطلبة بشكل مختلف تتناسب مع احتياجاتهم والفروقات في قدراتهم على التعلّم.

جدير بالذكر أن هذه المبادرة تؤكد التزام كافة الشركاء من القطاعين العام والخاص في الأردن تجاه النهوض بقطاع التعليم، وتعدّ جزءاً من المسؤولية المجتمعية تجاه تحسين نتاجات التعليم في مدارسنا الحكومية من خلال إدماج التكنولوجيا في العملية التعليمية.

 

أضف تعليق