اتفاقية شراكة لتسويق منهاج ’كودي’ لتعليم البرمجة لأطفال فلسطين وإندونيسيا

جامعات وتعليم
حجم الخط

رؤيا نيوز - تم التوقيع في العاصمة الأردنية عمان بين أكاديمية سكايلارك الأردن 

وشركة بال تيم للاستشارات والتسويق، على اتفاقية شراكة للتعاون في تسويق منهاج (كودي) لتعليم البرمجة للأطفال، على صعيد دولة فلسطين، وجمهورية إندونيسيا الشقيقة.

حيث وقّع الاتفاقية مدير مشروع (كودي) حسان أسعد والمدير التنفيذي لشركة بال تيم مأمون راشد، وبموجب الاتفاقية، ستقوم شركة بال تيم بتسويق المنهاج في فلسطين وإندونيسيا، والإشراف على ترشيح المدارس والمؤسسات التعليمية المشاركة في تعليم المنهاج، وتنسيب معلمي ومدربي المنهاج الى أكاديمية سكايلارك ليتم تأهيلهم وتطوير قدراتهم ليتمكنوا من بناء مهارات الطلبة المشاركين للمشاركة في المسابقة الدولية نجوم البرمجة ليتنافسوا مع أقرانهم من الطلبة الذين يدرسون منهاج (كودي) في الأردن والسعودية وعمان والعراق والبحرين والكويت وتركيا، ومن ثم التأهل للمسابقة العالمية في وادي السليكون في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتأتي الاتفاقية كخطوة ضمن استراتيجية سكايلارك في توسيع انتشار منهاج (كودي) على الصعيد الدولي، ونقل التجربة الريادية الأردنية في تعليم البرمجة للأطفال، والمساهمة في خلق جيل واع ومتفاعل مع التكنولوجيا بتطبيقاتها وخدماتها المختلفة، ولكون برامج الكمبيوتر هي عبارة عن خوارزميات حسابية، فإن تنمية التفكير الخوارزمي (الحسابي) تأتي على رأس الأهداف التربوية لمنهاج (كودي).

يذكر أن منهاج (كودي) تم تطويره، ضمن مراحل تعليمية متعددة، ووفق معايير عالمية وضعت بدقة متناهية، بهدف تمكين أطفالنا من الابتكار في مجال التقنية، والانتقال بهم من طور الاستهلاك الى الإنتاج، فمن خلال منهاج (كودي) سيكون بمقدورهم تصميم المواقع الالكترونية، والألعاب الالكترونية، وإنتاج تطبيقات الهواتف الذكية، وتهيئة الفرصة امامهم لامتلاك مشاريعهم الريادية.

وأكد مدير مشروع (كودي) حسان أسعد على أهمية هذه الاتفاقية التي ستشكل انطلاقة جديدة لمنهاج (كودي) على الصعيد الدولي، وتوسيع نطاق الشراكة للتكامل مع استراتيجية سكايلارك لفتح المجال أمام أكبر عدد من الأطفال لتعلم لغات البرمجة وأساسياتها لما لذلك من أثر تربوي في تحفيز الأطفال الملتحقين بالمنهاج للاستعداد لمهارات المستقبل.

من جانبه أعرب المدير التنفيذي لشركة بال تيم مأمون راشد عن تفاؤله بنجاح نقل تجربة تعليم منهاج (كودي) إلى فلسطين وإندونيسيا، حيث تتوافر في كلا البلدين إرادة وتصميم على كافة المستويات الرسمية والشعبية لتوفير أفضل تقنيات التعليم الحديث للأطفال في المدارس، وصولا لصناعة نواة البرمجة من الرواد، وتشجيع امتلاكهم لمشاريعهم الابتكارية التي ستنعكس على مجتمعاتهم بشكل إيجابي وفعال، وتحقق القيمة المضافة لأوطانهم.

 

 

أضف تعليق