اختتام فعاليات مبادرة الأردن الذي نريد برعاية سمو ولي العهد

مناسبات
Tools
حجم الخط

رؤيا نيوز - تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني

بن الحسين مندوباً عنه معالي وزير الشباب الدكتور محمد أبو رمان اختتمت اليوم في جامعة الحسين التقنية فعاليات مبادرة الأردن الذي نريد 2030الذي نظمها مركز الحياة – راصد بالتعاون مع وزارة الشباب ولجنة التربية والتعليم في مجلس النواب وهيئة شباب كلنا الأردن وبرنامج أنا أشارك، والجامعة الأردنية وجامعة اليرموك وجامعة البلقاء التطبيقية / كلية الزرقاء الجامعية.

وتحدث راعي الحفل معالي الدكتور محمد أبو رمان وزير الشباب ممثلاً عن سمو ولي العهد عن أهمية هذه المبادرة التي تميزت بمنهجية عملها التي تتمحور حول استنباط الأفكار والحلول والتطلعات من الشباب أنفسهم، ونوعيتها في الوصول إلى كافة فئات الشباب الأردني في جميع المحافظات، وأضاف أبو رمان بأن مثل هذه المبادرات تأتي انعكاساً لرؤى وتطلعات صاحب الجلالة وولي العهد في ادماج الشباب في عملية التخطيط الاستراتيجي الفعّال وعملية صنع القرار، كما أكد على أن العمل المنظم المنبثق عن شراكة حقيقية بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية هو ما يحتاجه الأردن في هذه المرحلة المهمة من تاريخه.

وشددّ أبو رمان على ضرورة أن لا تنتهي المبادرات الوطنية الشبابية بتوصيات مكتوبة فقط، بل يجب أن يتبعها متابعة حقيقية من قبل أصحاب المبادرة أنفسهم مع صناع القرار وأن يساهموا في تطبيق التوصيات وتشكيل اللجان المختصة لمتابعتها مع المعنيين والمختصين وأصحاب المصلحة، لا سيما وأننا نشهد اليوم ضياعاً لمنجزات الشباب من خلال التركيز فقط على التحديات إذ علينا كوزارة شباب وشركاء في هذه المبادرة أن نحتوي هذه المنجزات ونعمل على تعظيمها وتقديم كل ما يلزم، وأشاد أبو رمان بمستوى الشباب الأردني الذين يقدمون دوماً إنجازات مهمة، وقال بأن الشباب قادر على تحمل المسؤولية بكافة مستوياتها وأن الشباب لديهم من الخبرات والكفاءات ما يؤهلهم ليكونوا صناعاً للقرار.

من جانبه قال الدكتور بسام البطوش عميد شؤون الطلبة في جامعة الحسين التقنية في كلمة ألقاها ممثلاً لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور لبيب الخضرا، أن جامعة الحسين التقنية هي الأحدث عمراً بين الجامعات في الأردن والأحدث في الأفكار التعليمية، حيث تؤمن الجامعة بتطوير مستوى التعليم التقني للشباب لينعكس ذلك على المخرجات التعليمية للشباب الأردني، وأكد البطوش أن رؤية الجامعة تقوم على احتضان الشباب وابداعاتهم ومنجزاتهم ومبادراتهم وهذه الرؤية تمثل رؤية سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله المعظم.

ووجه البطوش رسالة للشباب حول النظرة للمستقبل والمساهمة في بناء المستقبل الذي يريدونه، لا سيما وأن الشباب الأردني يمتلك من الطاقات والإبداعات ما يبعث الأمل في قلوبنا للمحافظة على الأردن واستمرار مسيرة البناء.

وتضمن المؤتمر الختامي جلسةً حوارية شارك بها وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة وتحدث عن أهمية المبادرات التي تنسجم مع تطلعات الدولة الأردنية في إشراك الشباب الأردني في العمل السياسي والاستراتيجي، كما أكد على ضرورة أن يقدم الشباب دوماً الأفكار والتطلعات لصناع القرار وأن يقوموا بمتابعتها وعدم الاكتفاء بتقديمها، كما شدّد المعايطة على ضرورة استثمار حق الانتخاب من خلال الانتخاب على أسس ومعايير وبرامج حقيقية ليستطيع الشباب مراجعة ومحاسبة نوابهم بعد وصولوهم للبرلمان.

فيما قال رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب النائب إبراهيم البدور أن شراكة لجنة التربية في هذه المبادرة تأتي من إيماننا بضرورة تفعيل دور الشباب الأردني في التخطيط لمستقبل الأردن المتطور المزدهر، وقال بأن الأردن يحتاج لعقول وأفكار الشباب لنصل للأردن الذي نريده جميعاً، وأضاف بأن الشباب الأردني لديه من قدرة أن يكون مشارك وصانع قرار ويستطيع أن ينجح إن تحمل المسؤوليات وأعطي المساحة الكافية لذلك، وأكد بأننا لدينا نماذج شبابية ناجحة ونفخر بها سواءً من عمل منهم داخل الأردن أو خارجها.

وأكد البدور في معرض حديثه على الثقافة العالية التي يتمتع بها شبابنا الأردني رغم التحديات التي يواجهها الشباب، وفي هذا السياق قال البدور بأن الأردن كان وما زال حاضنة الشباب الأردني والعربي على حدٍ سواء لما يتمتع به من سمعة إيجابية على الصعيد العربي، وأن الذي بنى هذه السيرة العطرية هم الشباب والشابات الأردنيين الذي يقفون ويدعمون دوماً قيادتهم الهاشمية.

وتحدث النائب صالح العرموطي عن أهمية تفعيل دور الشباب في العمل العام من خلال إفساح المجال للشباب في تولي المناصب القيادية، حيث أثبت شبابنا أنهم قادرين على التغيير الإيجابي، وطالب العرموطي بتخفيض سن الترشح لمجلس النواب لما في ذلك مساهمة بوصول الشباب لمجلس النواب، وأكد العرموطي على أن مجلس النواب هو بيت الشباب ودعاهم ليكونوا دوماً في مجلس النواب ومقابلة النواب بهدف متابعة أعمال النواب وتقديم توصياتهم على الصعيد الرقابي والتشريعي.

وقال النائب خالد رمضان أن مبادرة الأردن الذي نريد خلصت إلى استنتاجات وتوصيات مهمة، وهي تمثل كافة التحديات والتطلعات التي يريدها الأردن، وأكد على ضرورة الاستماع للشباب دوماً وإيلاءهم أهمية في مناقشة التشريعات لتنسجم وتطلعات الشباب.

من جانبه قال الدكتور عامر بني عامر مدير مركز الحياة – راصد أن هذه المبادرة تم تنفيذها في كافة محافظات المملكة وشارك بها أكثر من 3000شابة وشاب من مختلف القطاعات مختلف القطاعات والجهات، مثل الأحزاب والنقابات والجامعات، وكليات المجتمع، وشباب من اتحادات الطلبة، وهيئة شباب كلنا الأردن، وشباب وشابات من مراكز الشباب في وزارة الشباب، وشباب وشابات منتخبين من المجالس البلدية ومجالس المحافظات، وشباب وشابات متعطلين عن العمل، وشباب وشابات من مؤسسات المجتمع المدني، وشباب برنامج أنا أشارك.

وأكد بني عامر على أن مخرجات المبادرة سيتم وضعها في وثيقة وطنية تحت مسمى الأردن الذي نريد وتسليمها لرئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب وصناع القرار، كما سيتم تشكيل لجنة شبابية لمتابعة التوصيات والمخرجات مع صناع القرار.

أضف تعليق

تابعونا عبر تطبيق