القاضي مصباح اسعد ذياب عم الزميل الراميني في ذمة الله

مناسبات
Tools
حجم الخط

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن

زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ

صدق الله العظيم

انتقل الى رحمته تعالى القاضي ((مصباح اسعد مصطفى ذياب /ابو مهند )) والد القاضي مصعب مصباح ذياب قاضي محكمة شرق عمان وعم القاضي مأمون فلاح الراميني وعم الزميل اسامة الراميني رئيس تحرير اخبار البلد .

وسوف يوارى جثمانه الطاهر بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء من مسجد جامعة العلوم التطبيقية /شفا بدران الى مقبرة شمال عمان

تقبل التعازي للرجال في ديوان اهالي رامين الكائن عمان -عرجان مقابل الدفاع المدني بعد صلاة العصر ولمدة ثلاثة ايام ابتداء من اليوم وللنساء في منزل المرحوم في منطقة الكوم- شفا بدران قرب حديقة حمزة اسكان القضاه

انا لله وانا اليه لراجعون

نبذه عن الفقيد

تخرج من كلية الحقوق في جامعة دمشق عام (1963) بتقدير جيد جداً.

حيث عمل مدرساً في المملكة العربية السعودية بمدارس مكة المكرمة لمدة سنتين ثم عاد للاردن في العام (1965) .


انتسب الى نقابة المحامين للتدريب على المحاماة وفتح مكتباً لمزاولة المهنة حيث عمل فيها لمدة ست سنوات .


عُين في سلك القضاء اعتباراً من تاريخ 1/1/1974 في محكمة بداية معان واصبح رئيساً لها الى ان جرى انشاء محكمة بداية العقبة حيث تم انتدابه ليعمل رئيساً لها بالاضافة الى عمله رئيساً لمحكمة بداية معان .

نقل في العام (1986) الى محكمة استئناف عمان وعمل فيها لمدة سنتين الى ان صدر قرار بنقله ليعمل رئيساً لمحكمة استئناف الجمارك ليمضي فيها ست سنوات .

حصل على الدرجه العليا في العام (1995) وتم نقله الى محكمة العدل العليا وفي اثناء ذلك جرى انتدابه في الوقت نفسه للعمل في محكمة التمييز.


وبعد مرور خمس سنوات على العمل فيمحكمة العدل العليا جرى نقله متفرغاً الى محكمة التمييز ثم الى دائرة المحامي العام المدني حيث عمل فيها لمدة سنتين حتى صدر قرار اعادته الى محكمة التمييز رئيساً لاحدى هيئاتها.


عشر سنوات امضاها في محكمتي التمييز والعدل العليا كان له بصمات واضحة فيها وترك سيرة طيبة وعطرة لدى جميع زملائه وكان مثالاً لرجل الحق والقانون والعدل.

وبعد بلوغ خدمته القضائية المتواصلة اثنين وثلاثين سنة قرر احالة نفسه للتقاعد اعتباراً من تاريخ 1/3/2005ليعود لمزاولة مهنة المحاماة.

كان عضوا في المجلس القضائي لاكثر من دورة وكان مدرسا في المعهد القضائ الاردني

لم يكتف بالعمل قاضياً طيلة فترة الـ(32) عاماً حيث عمل ابحاثاً قانونية ونشر عدة مقالات متنوعة في مجلة نقابة المحامين وفي الصحف المحلية وكذلك في مجلة الشرطة.

اصدر دليلاً للتشريعات الاردنية بالتعاون مع نقابة المحامين كما اصدر مبادئ قانونية في القضايا الجمركية بجرائم التهريب الجمركي.

عمل على اعداد موسوعة للتشريعات الاردنية بلغت قرابة الـ(35) مجلداً .

كما عمل على اعداد معجماً للتشريعات بمثابة مرشد ودليل لها .

لم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد بل عمل محاضراً لمدة سنة كاملة في المعهد القضائي الاردني.

للقاضي مصباح ذياب الرحمة وجنات الخلد ولذويه واهله من بعده طول البقاء وان لله وان اليه راجعون

القاضي مصباح ذياب الذي خدم العداله والقانون بنزاهة وشرف طيلة مسيرته الطويلة وفي كل المواقع القضائية التى خدم به فكان عالماّ وموسوعة قانونية وقضائية ومرجعا من مراجع الحق وصاحب كلمة وقرار جريْ عرفه كل من عمل معه وكان منصفاّ دوما يقول الحق ولا يخشى لومة لائم مقتديا بالقانون الذي ألف به وكتب عنه الكثير الكثير فالعدل عنده كان اساس الملك وينبوع الحق فكان مؤمناّ بالاية الكريمة (وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) وقوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ)

القاضي النزيه الشريف ابو مهند غادر هذه الدنيا مرتاح الضمير راسه مرفوعاّ فكان يردد دوماّ امام ميزان العدالة الحديث النبوي الشريف الذي يقول ((عدل ساعه خير من عبادة ستين سنة)) .. فألف رحمه على القاضي العادل ابو مهند الذي لم يغادر هذه الدنيا الا يوم عطلتها القضائية السنوية ولسان حاله يقول ان عطلتي بدات الى الابد من هذا اليوم يوم العطلة القضائية التى اصبح متعارف عليه مرتاح الضمير قرير العين خصوصاّ وان اعظم عمل انساني بالنسبة له هو رد العدالة لمن فقدها

أضف تعليق

تابعونا عبر تطبيق